في حضرة المدرسة القسامية

كتبها ورده الأنقر ، في 28 كانون الأول 2006 الساعة: 13:40 م

في حضرة المدرسة القسامية

 

مضيت والشوق يحملني لرؤية من اراهم من بعيد دوما ، صامتون حاملون للقنابل والياسينات و البتارات ، يجابهون دبابات الموت و صواريخ الطيارات.

 

 

أرقب دقات الساعة كي تعلن عن أن الموعد حان.وانطلقنا الى المكان المحدد ، لتقلنا سيارة من جديد الى مكان نجهله بعيدا عن الانظار .

 

 

حيث اعتدنا دائما أن نراهم بين الأشجار حيث الزيتون الذي ضم أشلاءهم في كل اجتياح للمناطق الفلسطينية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنتفاضة الديموغرافية في فلسطين

كتبها ورده الأنقر ، في 26 كانون الأول 2006 الساعة: 20:37 م

الإنتفاضة الديموغرافية في فلسطين

إن الناظر في هذا الصراع الدائر في الاراضي الفلسطينية و المتأمل في قوة الترسانة الصهيونية المستخدمة في قتل الفلسطينيين و تدمير بيوتهم ليجزم بأن الغلبة فيه للطرف الاقوى ، إلا أن قياس القوة لكي يكون صحيحا لابد ان لا يغفل كل جوانب الصراع و أهمها البعد الديموغرافي و الذي تخشاه (اسرائيل ) في معركتها مع الشعب الفلسطيني، فمتوسط الإنجاب للمرأة الفلسطينية هو 6 أطفال و عدت المرأة الأكثر خصوبة في العالم. هذا كله تيقن منه شارون يوم ان أعلن خطة الإنسحاب أحادي الجانب و الذي أقره بعد ان وضعت بين يديه خرائط ديموغرافية تؤكد أن الصهاينة ستصبح نسبتهم 43% من السكان الى جانب العرب الذين سيبلغون 57% في عام 2020م و هذا سيمثل تهديدا خطيرا لدولة اسرائيل و لو عملت على تقوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفلتان الأمني و حقائق التاريخ

كتبها ورده الأنقر ، في 26 كانون الأول 2006 الساعة: 20:34 م

الفلتان الأمني وحقائق التاريخ

 

                           ورده الأنقر

 

مخطيء من ظن بأن ظاهرة الفلتان الأمني التي تجلت اليوم في المجتمع الفلسطيني هي وليدة اللحظة ، بل هي ظاهرة غُرست جذورها منذ أكثر من اثني عشر عاما بالضبط منذ عام 1993 حيث بدأت السلطة الوطنية الفلسطينية بإنشاء الأجهزة الأمنية بعد اتفاقية أوسلو الموقعة بين منظمة التحرير الوطنية الفلسطينية (فتح) وبين الحكومة الإسرائيلية. تلك الاتفاقية التي فرضت شروطا على السلطة الوطنية الفلسطينية لتصبح المسئولة عن حماية المحتل بدلا من أن يكون المحتل هو المسئول عن تأمين احتياجات  المجتمع الخاضع تحت احتلاله.

 

الأجهزة الأمنية والتي بلغ عددها حتى الآن 10 أجهزة أمنية تضم أكثر من 56 ألف عنصر هذا بحسب ما جاء في الموازنة التي أقرت عام 2004 ، و يخصص لتلك الأجهزة أكثر من ربع الموازنة من كل عام فقد حصلت على 26% من موازنة عام 2005. تلك الأجهزة بأعدادها الضخمة تفوق ما تحتاجه المنطقة التي تغطيها السلطة.

 

لكن هل يحتاج الشعب الفلسطيني لكل تلك الأعداد الهائلة لحماية أمنه و إذا كانت تلك الأجهزة ترصد لها تلك الأموال الضخمة فلماذا انهار الأمن في المجتمع الفلسطيني و غابت سيادة القانون عن الساحة الفلسطينية فانتشرت الاشتباكات المسلحة وعمليات القتل بدواعي الثأر، و الشرف ، وأصبحنا نرى عصابات من المافيا التي تسير هنا وهناك لسرقة السيارات ، و الاعتداء على المؤسسات العامة بل و خطف الصحفيين؟؟!!! ولماذا نجح المجتمع الفلسطيني في الحفاظ على مشروعه السياسي و الوطني طوال انتفاضة 1936 ، و انتفاضة 1987م دون وجود حكم سلطوي ؟؟وكيف استطاع المجتمع الفلسطيني أن يؤمن نفسه عبر حركاته الوطنية ليلتزم الجميع بالأخلاق العامة ، و تندثر ظاهرة تعاطي المخدرات، هذا إضافة إلى قلة حوادث القتل والاحتراب العائلي؟؟!!

 

كل تلك الأسئلة تقودنا إلى استنتاجين الأول هو أن لا مبرر لضخامة هذه الأجهزة إلا تأمين الجانب الإسرائيلي من هجمات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb